LCSMS
تابعنا

بحث متقدم
الرئيسية
الإنفوجرافيك
إصدارات المركز
LCSMS
تابعنا

بحث متقدم
  • الرئيسية
  • الإنفوجرافيك
  • إصدارات المركز
  • Toggle Theme

المركز الليبي للدراسات الأمنية والعسكرية

Mecidiyeköy, Istanbul, TurkeyP.O.Box 34387 +905548201002

https://libc.ly/

النشرة الدورية


جميع الحقوق محفوظة © 2024
حصاد لأهم أوراق " المركز اللیبي للدراسات الأمنیة والعسکریة"  خلال شهر أغسطس 2026
حصاد الشهر
03.09.2026
34

حصاد لأهم أوراق " المركز اللیبي للدراسات الأمنیة والعسکریة" خلال شهر أغسطس 2026

مقدمة

يُصدر المركز الليبي للدراسات الأمنية والعسكرية مجموعة متنوعة من الأوراق البحثية، تشمل الدراسات والأوراق التحليلية والقراءات التفصيلية وتقديرات الموقف وأبعاد الموقف والإيجازات والترجمات. وتتناول هذه الأوراق المشهد الليبي بـ مختلف أبعاده السياسية والأمنية والعسكرية والاقتصادية، على المستويين الداخلي والخارجي، مع تركيز خاص على القضايا المرتبطة بـ الأمن القومي الليبي بـ مفهومه الشامل. كما تهدف هذه الأوراق إلى تقديم رؤى وتوصيات تسهم في معالجة الإشكاليات والتحديات التي تهدد الأمن القومي الليبي، بما يتيح أمام صانع القرار مجموعة من البدائل والحلول للتعامل مع الأزمات التي تواجه الدولة الليبية داخليًا وخارجيًا.

ويتناول هذا التقرير، عرضًا موجزًا لأبرز الأوراق البحثية التي نشرها المركز خلال شهر أغسطس 2026، وهي: " اتفاق مكة الدفاعي.. قراءة في الدوافع والتحديات وآفاق التفعيل "، " زيارة الدبيبة إلى القاهرة.. بين ضرورات الطاقة واستحقاقات التسوية الليبية "، " اغتيال مدير الاستخبارات العسكرية في شرق ليبيا.. اختراق أمني أم عودة لاستهداف قيادات الشرق؟ "، " تداعيات استقالة ناجي عيسى.. الأبعاد والمسارات "، " المبادرة الأمريكية لإعادة توحيد السلطة في ليبيا.. الدوافع، التحديات، والسيناريوهات المحتملة ".

أولًا: اتفاق مكة الدفاعي بين التحديات وآفاق التفعيل

أولى الأوراق التي يستعرضها هذا التقرير هي " تقدير موقف "، والمنشورة بتاريخ 26 أغسطس 2026، بعنوان "اتفاق مكة الدفاعي.. قراءة في الدوافع والتحديات وآفاق التفعيل ". تناولت هذه الورقة اتفاق مكة الدفاعي الموقع بين دول تركيا والسعودية وباكستان. وقد أشار الكاتب إلى أنها اتفاقية دفاعية بطبيعتها، ومن ثم فـ هي لا تستهدف مسبقًا مواجهة طرف بعينه، وإنما تُفعل في حال تعرض أحد أطرافها لاعتداء. وتطرق الكاتب إلى الارتباط الوثيق بين توقيت توقيع الاتفاقية والحرب الأمريكية الإيرانية وتداعياتها الإقليمية، بما يجعل ردع إيران وحلفائها في المنطقة، بـ الأخص الحوثيين، الأولوية الأكثر إلحاحًا لهذا الاتفاق في المدى المنظور، إلا أنه أكد على أن ذلك لا يعني حصر وظائفه في هذا الإطار. فـ الاتفاق لم يحدد خصمًا بعينه أو مصدرًا محددًا لتهديد، الأمر الذي يبقي إسرائيل ضمن حسابات هذا التكتل، خاصة في ظل وجود خصمين سياسيين لتل أبيب في الاتفاقية، تركيا وباكستان.

وفيما يتعلق بإمكانية تفعيل الاتفاقية في حال تعرض أي طرف للاعتداء، فإنها، وفق الكاتب، تواجه تحديات سياسية وعملياتية ترتبط بتباين أولويات الأطراف ودوافعها وإدراكها لـ مصادر التهديد، فضلًا عن غياب عدو مشترك. غير أنه يستدرك بقوله إن ذلك لا يعني فشل الاتفاق، بقدر ما يرجح تفعيله في حدوده الدنيا عبر التنسيق الأمني والاستخباراتي وتعزيز القدرات الدفاعية المشتركة، أو التعامل معه مرحليا كـ أداة لـ الردع الجماعي والتأثير في موازين القوى الإقليمية.

وبالنسبة لغياب مصر، فإن الكاتب رجح أن يكون نتيجة رغبة مصرية، مدفوعةً بثلاث محددات: أولهما، عامل التوقيت في ظل الحرب الجارية، وثانيهما، طبيعة الاتفاق وما يفرضه من التزامات دفاعية خارجية، وثالثهما الرغبة في المحافظ على توازن في علاقاتها الإقليمية. ومع ذلك، لا يستبعد الكاتب انضمام القاهرة مستقبلًا، خاصة إذا أُعيدت صياغة بعض ترتيبات الاتفاق بما يتوافق مع التحفظات المصرية، ولا سيما في مرحلة ما بعد انتهاء الحرب الحالية وتراجع تداعياتها الإقليمية.

للإطلاع على الورقة كاملةً، اضغط على الرابط التالي: https://short-url.cc/1CEOH

ثانيًا: الدبيبة في القاهرة بين الطاقة والتسوية السياسية

ثاني الأوراق التي يستعرضها هذا التقرير هي " إيجاز "، والمنشورة بتاريخ 26 أغسطس 2026، بعنوان " زيارة الدبيبة إلى القاهرة.. بين ضرورات الطاقة واستحقاقات التسوية الليبية ". تناولت هذه الورقة زيارة رئيس حكومة الوحدة الوطنية " عبد الحميد الدبيبة " لـ مصر، ولقاءه الرئيس المصري ورئيس الوزراء، وذلك بالتزامن مع استقبال وزير الخارجية التركي نائب القائد العام لقوات الشرق الليبي " صدام حفتر "، في العاصمة أنقرة. وألمح الكاتب إلى أن هاتين الزيارتين اللتين أُجريتا خلال أسبوع واحد، قام بهما الاسمان الأكثر تداولًا لتولي المناصب الرئيسية ضمن التصورات المقترحة للمبادرة الأمريكية لحل الأزمة الليبية.

كما أن الزيارتين، اتجهتا إلى مصر وتركيا، وهما الطرفان الإقليميان الأكثر انخراطًا وتأثيرًا في المبادرة الأمريكية. ومن ثم، فإن هذه اللقاءات، وفق الكاتب، تأتي بشكل أكبر في سياق تهيئة البيئة الليبية والإقليمية مع دخول جهود التسوية مرحلة أكثر تقدمًا وحساسية. ويرى الكاتب بأن استقبال كل من مصر وتركيا حليف الطرف الآخر في ليبيا، يعكس إدراكًا متزايدًا لدى مختلف الأطراف لأهمية الحفاظ على قنوات التواصل مع جميع الفاعلين المؤثرين، بما يضمن تعزيز أوراقها السياسية وتثبيت موقعها في أي ترتيبات محتملة.

وحول الدوافع الأخرى لزيارة الدبيبة، تطرق الكاتب لملف الطاقة، مُبرزًا حاجة الطرفين لــ بعضمها البعض، فـ ليبيا تواجه أزمة حقيقية في قطاع الكهرباء، وتمثل مصر بحكم البنية التحتية الجاهزة والقرب الجغرافي وجهة مناسبة لحل هذه الأزمة بشكل مستدام. كما تحتاج مصر لتأمين إمدادات النفط والغاز من أطراف متنوعة، بـ النظر للتوترات الإقليمية في الخليج وإسرائيل، وتمثل ليبيا فرصة نوعية لتلبية هذه الاحتياجات.

وأشار الكاتب إلى أن مصر لا تستهدف فقط تلبية الاحتياج المحلي فقط، وإنما التحول لمركز إقليمي للطاقة، خاصة وأنها تضم محطتي إسالة الغاز في إدكو ودمياط، وهما المنشأتان الوحيدتان العاملتان لإسالة الغاز وتصديره في منطقة شرق المتوسط حاليًا. واختتم الكاتب مقالته، بالتأكيد على أن تطوير التعاون المصري الليبي في هذا الملف لمستويات متقدمة يظل مرتبطًا بمعالجة الخلافات والإشكاليات القائمة بشأن ترسيم الحدود البحرية وتحديد المناطق الاقتصادية الخالصة، وعلى رأسها الموقف من الاتفاقية البحرية الموقعة بين تركيا وحكومة طرابلس عام 2019.

للاطلاع على الورقة كاملةً، اضغط على الرابط التالي: https://short-url.cc/1CEQB

ثالثًا: اغتيال المنصوري بين الاختراق الأمني واستهداف قادة الشرق

ثالث الأوراق التي يستعرضها هذا التقرير هي "تقدير موقف"، والمنشورة بتاريخ 12 أغسطس 2026، بعنوان " اغتيال مدير الاستخبارات العسكرية في شرق ليبيا.. اختراق أمني أم عودة لاستهداف قيادات الشرق؟ ". تناولت هذه الورقة عملية اغتيال مدير إدارة الاستخبارات العسكرية في شرق ليبيا اللواء " فوزي المنصوري "، باعتبارها تطورًا أمنيًا لافتًا، خاصة أن العملية وقعت داخل مدينة بنغازي مركز الثقل الأمني والعسكري لـ معسكر الشرق، بالإضافة لموقع المنصوري وخبرته داخل المؤسسة العسكرية. وقد تناول الكاتب عدد من الدلالات المربتطة بهذه العملية، على النحو التالي: أولًا، إعادة تنشيط التهديدات الأمنية في بنغازي والتي تراجعت خلال السنوات الماضية. ثانيًا، اختبار المنظومة الأمنية لمعسكر الشرق، مع تمكن المنفذون من الوصول إلى شخصية تقع في صميم المؤسسة الأمنية. ثالثًا، إعادة ترتيب إجراءات حماية القيادات، خاصة إذا كشفت التحقيقات عن وجود مراقبة مسبقة لتحركات المنصوري. رابعًا، إعادة طرح صراع النفوذ داخل المؤسسة العسكرية، في ظل النقاش حول إعادة هيكلة المؤسسة العسكرية.

كما طرح الكاتب سيناريوهين: الأول، احتواء الحادث وتطويق تداعياته، عبر تحديد منفذي الاغتيال وملاحقتهم، مع بقاء العملية في إطار حادث منفرد وعدم تكرار استهدافات مماثلة في بنغازي. الثاني، تصاعد الاستهداف وانفلات الوضع الأمني، مع ظهور عمليات جديدة تستهدف قيادات عسكرية وأمنية، وقد يتطور المسار إلى اتساع نطاق المواجهة مع خلايا أو مجموعات مسلحة داخل المدينة.

وقد رجح الكاتب السيناريو الأول، خاصة أن الاغتيال يأتي بعد فترة طويلة من تراجع هذا النوع من العمليات في بنغازي، إلى جانب امتلاك القيادة العامة والأجهزة الأمنية حضورًا قويًا وقدرة على فرض إجراءات أمنية مشددة داخل المدينة. وخلص الكاتب إلى أن القيادة العامة ستتجه إلى احتواء الحادث عبر تشديد قبضتها الأمنية في بنغازي ورفع مستوى حماية القيادات وملاحقة المنفذين، بما يقلل فرص تحول الاغتيال إلى موجة استهداف جديدة.

للإطلاع على الورقة كاملةً، اضغط على الرابط التالي: https://short-url.cc/1wXjr

رابعًا: استقالة ناجي عيسى بين الأبعاد والمسارات

رابع الأوراق التي يستعرضها هذا التقرير هي " تقدير موقف "، والمنشورة بتاريخ 26 أغسطس 2026، بعنوان "تداعيات استقالة ناجي عيسى.. الأبعاد والمسارات ". تناولت هذه الورقة موضوع استقالة محافظ مصرف ليبيا المركزي " ناجي عيسى ". وبينما أشار الكاتب إلى أن الدافع الظاهر كان متعلقًا بـ محاولات بالإفراج الفوري عن ميزانية استثنائية خارج الضوابط المعتمدة في " اتفاق الإنفاق التنموي الموحد "، فإن الدوافع الأعمق تتعلق بصراع إدارة المخابرات الليبية بعد عزل حسين العايب وتعيين عبد المجيد مليقطة مكانه، والإشكالية المتعلقة بالاستلام والتسليم ورفض الأول لذلك القرار، وموقف ناجي عيسى من ذلك خصوصًا في الجانب التمويلي وغيره. وقد تطرق الكاتب لتداعيات هذا القرار، من خلال ما شهده سعر صرف الدولار من ارتفاع في السوق السوداء بشكل فوري، من قرابة 8.40 إلى ما يتجاوز 9 دينار بعد تسرب خبر الاستقالة، ما يعكس حساسية الأسواق تجاه استقرار قيادة المصرف المركزي. وبالتالي، فإن استمرار الغموض دون حل هذه الأزمة، حسب الكاتب، يرفع من مخاطر المضاربة على العملة ويضعف الثقة في السياسة النقدية.

كما طرح الكاتب عدة سيناريوهات، الأول، وهو الأرجح، يتمثل في تراجع عيسى عن الاستقالة بعد ضمانات سياسية بضبط الإنفاق الموازي وتفعيل ضوابط اتفاق الإنفاق الموحد. الثاني، أقل احتمالية، وهو قبول الاستقالة وتعيين بديل توافقي، والأوفر حظًا للتعيين هو رضا قرقاب والذي تُفضله حكومة الوحدة الوطنية. الثالث، وهو الأخطر، إصرار ناجي على موقف الاستقالة وعدم القدرة على تعيين بديل، مع بروز صراع الشرعية على رئاسة المصرف المركزي، يتكرر معه سيناريو الانقسام المؤسسي الذي شهدته أزمة أغسطس 2024، بما يحمله من مخاطر تعليق الإنتاج النفطي وتعميق الانهيار النقدي.

وخلص الكاتب إلى إن الحفاظ على المشهد المالي واستقراره في ليبيا ضرورة حتمية في ظل تعقيدات المشهد الإقليمي، ولذلك يجب دراسة خطورة الاستقالة والسعي مع ناجي عيسى لـ الوقوف على دوافعها ومحركاتها والوصول لـ الحل المناسب، دون السماح بانزلاق المشهد نحو فوضى مالية تهدد هشاشة المشهد في ليبيا المتأزم أساسًا.

للإطلاع على الورقة كاملةً، اضغط على الرابط التالي: https://short-url.cc/1wXk9

خامسًا: المبادرة الأمريكية بين الدوافع والتحديات

خامس الأوراق التي يستعرضها هذا التقرير هي " تقدير موقف "، والمنشورة بتاريخ 10 أغسطس 2026، بعنوان "المبادرة الأمريكية لإعادة توحيد السلطة في ليبيا.. الدوافع، التحديات، والسيناريوهات المحتملة ". وتناولت هذه الورقة المبادرة الأمريكية لحل الأزمة الليبية، والتي تحاول الولايات المتحدة من خلالها ضمان الحد الأدنى من الاستقرار السياسي والأمني، وتهيئة بيئة أكثر ملاءمة لحماية المصالح الأمريكية، وعلى رأسها أمن الطاقة، وتوسيع استثمارات شركات النفط الأمريكية، والحد من النفوذ الروسي والصيني، وتعزيز الاستقرار في جنوب المتوسط. ورغم أن المبادرة تحظى بترحيب نسبي من بعض الأطراف الليبية، فإنها، حسب الكاتب، تواجه تحديات جوهرية تتعلق بـ شرعيتها نتيجة غياب عامل التوافق الوطني الواسع، فضلاً عن استمرار الانقسام المؤسسي وتضارب مصالح الفاعلين المحليين والإقليميين.

وحول تقييم المبادرة، أشار الكاتب إلى نقاط قوتها المتمثلة في انطلاقها من موازين القوى الفعلية، وووجود دعم أمريكي مباشر، وإمكانية تقليل احتمالات المواجهة العسكرية، وتشجيع توحيد بعض المؤسسات الأمنية والعسكرية. في المقابل، هناك غياب لإطار دستوري واضح، ومحدودية المشاركة الشعبية، واحتمال تكريس الانقسام بدل إنهائه، والاعتماد على توافقات شخصية قابلة للتغير.

وطرح الكاتب عدة سيناروهات، الأول، نجاح تفاهم أمريكي بين الدبيبة وحفتر يؤدي إلى إعادة توزيع السلطة، ونسبته 40% "مرتفع". الثاني، استمرار الحوار دون اتفاق نهائي مع الحفاظ على الوضع القائم 35% "متوسط". الثالث، فشل المبادرة بسبب رفض الأطراف الداخلية 20% "مرتفع". الرابع، انهيار التفاهمات وعودة التصعيد السياسي والأمني 5% "مرتفع جدًا".

كما أشار الكاتب لـ مؤشرات يجب مراقبتها لتقييم مسار المبادرة، وهي: مستوى التنسيق بين الدبيبة والقيادة العامة، تطور العلاقات بين صدام حفتر والإدارة الأمريكية، مواقف بعثة الأمم المتحدة والدول الأوروبية، مسار توحيد المؤسسة العسكرية، تطورات إنتاج النفط والاتفاقات الاقتصادية، مدى قبول القوى المسلحة في غرب ليبيا بأي ترتيبات جديدة، ومواقف مجلس النواب والمجلس الأعلى للدولة.

وخلص الكاتب إلى أن الولايات المتحدة تتبنى مقاربة براغماتية تقوم على إدارة التوازنات بين مراكز القوة الليبية، " حفتر والدبيبة "، بدلاً من الدفع نحو انتقال سياسي سريع عبر الانتخابات، وأن نجاح هذه المبادرة سيظل مرهونًا بقدرتها على المواءمة بين مقتضيات الاستقرار الفوري ومتطلبات بناء شرعية سياسية مستدامة، بما يضمن ألا يتحول الاستقرار المؤقت إلى عامل يرسخ الانقسام بدلاً من تجاوزه.

للاطلاع على الورقة كاملةً، اضغط على الرابط التالي: https://short-url.cc/1wXkU

الرابط المختصر

استخدم هذا الرابط المختصر لمشاركة المقال.

https://lcsms.info/?p=1417111
|تقارير وتقديرات|حصاد الشهر
  • تقدير الموقف
  • أوراق تحليلية
  • أبعاد الموقف
  • الإيجاز
  • قراءة تفصيلية
  • حصاد الشهر
  • أوراق بحثية
  • ترجمات

مقالات ذات صلة

حصاد لأهم أوراق " المرکز اللیبي للدراسات الأمنیة والعسکریة"  خلال شهر يوليو 2026
حصاد لأهم أوراق " المرکز اللیبي للدراسات الأمنیة والعسکریة" خلال شهر يوليو 2026

مقالات ذات صلة

حصاد لأهم أوراق " المرکز اللیبي للدراسات الأمنیة والعسکریة"  خلال شهر يوليو 2026
حصاد لأهم أوراق " المرکز اللیبي للدراسات الأمنیة والعسکریة" خلال شهر يوليو 2026